السلام عليكم

أعلنت دار إفتاء ليبيا أنّ غدا أوّل أيّام العيد.
هكذا إنتهى رمضان آخر.

خلال هذا الرمضان حصلت الكثير من الأمور, لكنّي أشعر بالحزن لعدم إستفادتي من بركته بما يكفي.

قد يظنّ البعض أنّ هذا غريب لكنّي في رمضان أستمتع بالصوم
وحتّى العطش لا أبالي به لتلك الدرجة, مقارنة بشعور الإطمئنان في الشهر
.

كم كنت أتمنى أنّه يكمل 30 يوما هذا العام.
كم كنت أتمنى أن يبقى أيّاما أكثر من ذلك (بالطبع هذا مستحيل) فهو شهر مبارك حقاً.

إنّ فيه ليلة القدر الّتي هي أعظم من 1000 شهر ... 83 عام.
لا يعلمها أحد لكن هناك علامات لها ويقول العلماء أنّها تنتقل بين العشر الأواخر (أتوقعها ليلة 25 أو 26 هذه المرّة).
أتمنّى أنّها كانت من الليالي الّتي قلت فيها

"اللّهمّ إنّك عفو, تحبّ العفو فإعف عنّي"

لكن الآن ...
إنتهى رمضان, حتى لو كانت دار الإفتاء مخطئة فهذا سيزيد عدد الأيّام واحداً فقط.
وإن شاء الله نبلغ جميعاً رمضان القادم


وأخيرا ... أنا سعيد من أجل قدوم العيد.

وكأنّ الله يقول لنا : لا تحزنوا على فوات رمضان فلديكم يوم من السعادة بعده.

ان شاء الله نكن جميعا من السعداء فيه.

كل عام وأنتم بخير.