السلام عليكم

الفتى النمر

هذا ثالث مشهد مخفي وليس الأخير لهذه الرواية, ومثل السابقين لا يضيف شيئا للقصة الرئيسية (أو ربما؟).

العودة للمشهد 11

الذهاب للمشهد 12

------------------


*) الفتى النمر - المشهد المخفي 11.5


[الحمض النووي غير صالح]

مسعود رزقان, قائد الوحدة 45 من رجال أمن طرابلس وقف حائراً أمام بقايا الدم الموجودة في مسرح الجريمة.
أكّد الشهود على أنّ فتى في الثانوية قد هاجم شخصاً ما وضرب سيّارته بكلّ قوته وإنتهى به الأمر ملقى على الأرض تُجرى عليه الإسعافات الأولية.

هذا الخبر الّذي وصلهم.

لكن حين وصل رجال الأمن لم يجدوا المعتدي ولا المُعتدى عليه ويقول الشهود أنّ أحد جيرانهم (مسعود يظنّ أنّه سمعهم يقولون عنه "جيمز") يعرف ما حصل لكنّ رجال الأمن لم يجدوه هو أيضاً.

لكن ليس ذلك ما جعل مسعود يقف حائراً.
لتسهيل إيجاد الفتى المطلوب قرّروا أخذ عينة من دمه وإستخلاص حمضه النووي, هكذا حينما سيمرّ بأي كاشف DNA (وهذه الأجهزة منتشرة كثيرا في طرابلس) سيعرفون مكانه.

"لكن هذا مستحيل, الحمض النووي غير صالح؟ هل هو من العالم السفلي ؟"
قال أحد رجال الأمن.

"أيّها الأحمق!! ماذا يقول البند السابع من الصفحة 12 من كتيّب التعامل مع زوّار العالم السفلي؟"

"يحق لنا قتل الزوّار الغير مسجّلين صح؟"

"أيّها الأحمق, ذلك البند السابع من الصفحة الأولى!!
ما أقصده هو: حتّى لو كان الحمض النووي غير مسجّل سيُدرك الكاشف ذلك, والكاشف يستطيع التفريق بين الأحماض النووية للبشر والحيوانات, لو مرّرت الكاشف على كلب ماذا سيحصل؟"

"يقول الجهاز إسم نوع ذلك الكلـ - !! مهلا!! هل تعني أنّ نوع حمضه النووي ليس -"

"لا أدري, قد يكون الجهاز معطّلا, إتّصل بالوحدة ,11 هذا هو إختصاصهم"

سكت مسعود قليلاً وهو يمشي ليتفقّد مكان الحادثة ثم قال
 
"لنستمرّ بالبحث عن أي دليل لهويّته"


------------------

أرجو أنّ الفصل أعجبكم ~~