السلام عليكم

الفتى النمر

هذا ثالث مشهد مخفي وليس الأخير لهذه الرواية, ومثل السابقين لا يضيف شيئا للقصة الرئيسية (أو ربما؟).

العودة للمشهد 14

الذهاب للمشهد 15

------------------


*) الفتى النمر - المشهد المخفي 14.5


رضا رزقان ...
كان طبيباً مسؤولاً عن علاج الفتى الّذي جاء قبل أقل من ساعتين.
كان في مختبر تحليل يحاول القيام بتحليل شامل لدم الفتى فهم لم يستطيعوا تحليل فصيلة دمه وكواشف الـDNA لديهم تخبرهم بأن "الحمض النووي غير صالح".
التفسير الوحيد الّذي يعرفه هذا الطبيب المطّلع على الموضوع هو أن حمضه النووي ليس حمضاً نوويّا لبشر وليس لحيوان معروف.

(ربّما قائد الفرقة 11 من رجال الأمن سيعرف ما يفعل في هذا الوضع)

كان هذا حين سمع صوت ركض خارج المختبر ثمّ صرخة زميل له
"رضا لقد هرب الفتى!! ماذا نفعل ؟!!"

"اذا جدوه!! إنه مصاب لن يستطيع المشي كثيرا و أجهزة المراقبة في كل زوايا المركز"

"هذه هي المشكلة!! شيئ ما يشوّش على بعض أجهزة المراقبة"

"ماذ -؟! هذا لم يحصل منذ عهد الرّابش !! ثمّ لدينا أحدث تكنولوجيا MONI الأمنيّة ولا يمكن إختراقها بسهولة"
(لا يمكن لفتى أن يفعل ذلك, ربّما مجموعة إرهابيين, هل يريدون تهديدنا بالـVirus مثلما فعلوا للمركز السابق الّذي كنت أعمل فيه؟)

خرج من المختبر, وبدأ يدخل من غرفة إلى غرفة داخل المركز الصحّي, العرق الّذي يملأ وجهه كان بسبب القلق وليس الجري.
كان واضحاً أنّه حصل له في الماضي شيء لا يريد أن يتكرّر.

فجأة وجد فتى في آخر الممر الّذي هو فيه.
لا ليس هو الفتى الذي هرب.
ذلك الفتى كان يضع ضمادات على صدره ويديه وكان حافي القدمين, لكنّ هذا الفتى يبدو أطول في الهيئة والشعر ويرتدي ملابس سوداء كثيفة ولا يبدو أنّه يحاول الهرب.
كان الفتى مبتسما وكأنّه ينتظر أن يصل الطبيب إليه.

قال الطبيب بعد أن صار قريباً منه:
"من أنت!!"

ذلك الفتى أجاب بعد ضحكة صغيرة:
"يبدو أنّ الولد يريد المغادرة, أريد أن أعرف ما سيفعل, آسف ولكن أرجو أن تنسى ما حصل اليوم"

"عن أيّ شيئ تتحدّث ؟!"

"أريد أن يخرج الولد دون إعاقات.... بعد خروجه سأعيد أجهزتكم المراقبة للعمل, بالمناسبة بعض زملائك نائمون أيضا"

رضا رزقان لم يدرك ما حصل بعد ذلك لكنّه سمع العبارة
"تصبح على خير"

وبدأ كل شيئ حوله يختفي.


------------------

والآن هذا الفصل أضاف الكثييييييير من التساؤلات ...أخبركم منذ الآن أن قصة "الفتى النمر" لن تحل معظمها.

هل لاحظتم شيئا في الفصول المخفيّة؟
-تلميح : رزقان-

على أي حال, إنتظروا الفصل القادم~ الخامس عشر