السلام عليكم

الفتى النمر

الفصل الأوّل قررت وضعه بسرعة لسببين,
الأول أن الفصل التمهيدي حصل على تفاعل أكبر من المتوقّع
والثاني أنّ هذا الفصل مجرّد تعريف بأحد الشخصيتين الرئيسيتين.
 
قررت أن أرسم صفحة لأغلبية المشاهد (أعني الفصول)
مثل هذا المشهد.

ان شاء الله يعجبكم

------------------

الأوّل من إبريل حين يلتقي الفتى المهووس بالألعاب والفتى الغامض الذي يجوب المدينة بحثاً عن "شخص" ما.
يكون هذا الزناد للكثير من المشاعر, المغامرة, المرح والإنتقام.

حين تكون "طرابلس" هي الساحة, ستبدأ القصّة !!

------------------
0 - 1 - 2 - 3
------------------

*) الفتى النمر - المشهد الأول : لاعب


"تمّ تسجيل بياناتك"
وقف الفتى مستمعا للصوت المسجّل في الجهاز ومنتظرا الجملة التالية.
"شكرا لدخولك لألعابنا, نرجو أن تعود الينا في أقرب وقت"

بعد أن مرّت حوله العديد من الأضواء صار كلّ شيئ أسود..

نزع خوذته فرأى أنّه لايزال جالسا على مقعده المفضّل في ذلك المكان المألوف.

(هممم, مستواي لا يزال 39 منذ أسبوع, يا أخي, انّهم يعرفون حقّا كيف يجعلون الاعبين ييأسون من الوصول لمستويات عالية)

نظر للجانب فرأى زميليه من المدرسة ينزعان خوذتهما أيضا.

أمامه توجد شاشة, وتحت الشاشة يوجد جهاز ألعاب محمول مثبّت في مكان خاص من المقعد.
انّه الجهاز الناقل لعالم الألعاب الإفتراضي.

(اهتش!! الأفضل أن أبتعد الآن)

بالرغم من أنّهما زميلاه في المدرسة خرج من دون أن يلتفت اليهما ....

ليس بسبب التكبّر ولكن لأنّه لا يريد تسبيب المشاكل حوله.
فهو يأخذ الألعاب بجدّية كبيرة, ما ان يبدأ الحديث عن لعبة ما حتّى يمضي ساعات في الحديث عن مزاياها وعيوبها وتاريخها ورأيه حول كلّ نقطة منها.
بالرغم أنّه يعرف أنّ هذا يزعج الآخرين لكنّه لا يستطيع منع نفسه من ذلك.

لهذا قرر الإبتعاد عن زميليه قبل أن يلاحظاه.

هذا الفتى الّذي من يسمع عنه يظنّه شخصا متكبّرا وأنانيا متعجرفا.
لكنّه في الواقع شخص مرح بشوش الوجه يساعد الآخرين دوما ومتعاون.

"يوسف جيمز"

فتى أشقر يدرس في السنة الأولى ثانوي.
إنّه يرتدي سترة بيضاء أزرارها الصغيرة زرقاء اللون, وبنطال جينز غامق الزرقة ولكن أهمّ ما يرتديه هو النظّارة الصغيرة الّتي لا تبدو طبيّة على الإطلاق.

انّه عائد الآن الى منزله من فرع أقرب مدينة له لـ"عالم الألعاب الإفتراضي". قد تكون هذه احدى آخر المرّات الّتي يستخدم فيها هذا الفرع لأنّه تمّ اعلان بناء فرع في مدينته نفسها وسيتم افتتاحه قريبا.

(بالرغم أنّي أريد شراء اللعبتين الجديدتين, أظنّ أنّ أمي وأختي سيقلقان إن لم أعد قبل المساء, سأؤجل ذلك إلى الغد)

سمع صوتاً, فنظر الى الطائرات في الأعلى.
بالرغم أنّ اسمها لايزال "طائرات" لكنها اختلفت عمّا كانت قبل 5 أو 10 سنوات, تمّ صنع أنواع جديدة تبدو مثل ما كان يسمّى "خيالا علميّا" في ذلك الزمن وصارت مركبات يمكنها التوقّف في منتصف الطيران.
حاليّا بعض أنواع الطائرات عبارة عن تطوير لما كان يسمّى "مناطيد" سابقا.
الإعلانات على تلك الطائرة (الّتي كان ستسمّى منطادا قبل 10 سنوات) لم تكن تساعد فوجه بطل أحد أفضل سلسلات الألعاب يملأ الإعلان.

(يا أخي, أظنّني سأشتري النسخ الرقمية بدلا من الماديّة هذه المرّة)

خلال السنوات القليلة الماضية بدأ العالم يتّجه لبيع النسخ الرقمية من الألعاب, هذا جعل أقراص وشرائط الألعاب تقلّ تدريجيا, حاليّا معدّل شراء الألعاب 90:10 لصالح النسخ الرقمية.
سبب بقاء MONI تصنّع النسخ "الماديّة" للألعاب هو طلب العشرة بالمئة الأخرى و يوسف من بين هذه الفئة, وبالرغم أنّها نسبة قليلة لكن تربح منها الشركة مبلغا كبيرا بسبب ارتفاع السعر مقارنة بالنسخ الرقمية.

صدر صوت من جهاز يوسف معلنا وصول رسالة الى بريده.
أمسك يوسف جهاز الألعاب الخاص به وبدا يتفقّد البريد.



[-
سلا~~~~م
كن حذرا سمعت أنّ الظل الأصفر قادم الى منطقتك.

أوه صحيح!!
لا أعني منزلك في "زناته" بل "حي التهاني" أعرف أنّك هناك, فأنت دائما تذهب للعالم الإفتراضي.

لا تستخدم الطريق الطويلة في العودة لمنزلك.
أرجو أن تكون بخيـ~~~ـر حين أراك المرة القا~~~دمة

Fr1endxFoe
-]


(شكرا خليل)
في ذهنه, شكر يوسف صديقه على الشبكة الّذي يعرف اسمه الحقيقي لكنّه لم يره من قبل.

(لكن يا أخي, بدأتُ للتّو في قطع الطريق الطويلة, لا أريد العودة الآن)

كان هذا آخر ما فكّر فيه قبل أن يسمع ذلك الصوت ...

ذلك الزئير ..
الّذي هو ليس بزئير ..


=> الإنتقال للفصل التالي

------------------

قصير مقارنة بأغلب الفصول القادمة, وهؤلاء الّذين يرونها كمانجا سيجدون أنّ هذا سيستغرق صفحة واحدة فقط فيها
لكن ان شاء الله أعجتبكم.

 
إن أعجبتك لا تنسى إستخدام أزرار الشير (المشاركة) بالأسقل ثمّ أجب في تعليق على :

1 - ما رأيكم في هذا النوع من الكتابة؟ مختلف قليلا عن التمهيد ؟
2 - الرسم... أيها أفضل بدون رسم أبدا أو برسم سيّئ ؟ لأنّه لا يمكنني رسم بعض اللقطات الصعبة جيّدا
.
2 - ما توقّعاتك عن القصّة ؟